ابنا :
وقال الطيب في الاجتماع التمهيدي لمؤتمر الرابطة العالمية لخريجي الأزهر بحضور عدد كبير من علماء الامة الإسلامية: ان التفرقة المذهبية وتغلغل الخلاف المذهبي يأتي في وقت يتكتل فيه عدو هذه الامة ضدها رغم اختلافه في الدين والعقيدة ولكنه تكتل على هدف واحد هو إضعاف الأمة الإسلامية والسيطرة عليها وعلى كل مقدراتها وثرواتها.واضاف: إن الأمة الإسلامية قادت البشرية إلى الخير والجمال وانتزعت العقل من انحرافات التاريخ والظلمات، لكنها تعاني أعراض الأمراض المستوطنة لا تكاد تشفى من مرض حتى تصاب بغيره.
وتابع الطيب: رغم أن الامة تعانى الهزال إلا أنها تبعث الأمل في التجديد، فلم يعرف العالم حضارة استمرت 14 قرنا من الزمان مثل الحضارة الإسلامية، ورغم ضعفها لا تزال تقلق الحضارة الغربية التي ظن أهلها أنهم قادرون عليها وتخشى مع ذلك قوة المسلمين ليل نهار.واشار شيخ الازهر ان الغرب يعمل جاهدا لأن يظل المسلمون تابعين لهم في طعامهم وشرابهم وحتى مناهجهم التعليمية والفكرية والتعليمية والتربوية.ولفت الى ان داء الأمة الإسلامية في الفرقة والاختلاف يتسلل منه المستعمر الغربى في العصر الحاضر بتبني نظرية قديمة سادت خلال الاستعمار العسكري "فرق تسد" مع تجديدها في الوقت الحالي بنظريات الصراع الحضاري والفوضى الخلاقة.
انتهى/158